همس الغرف المغلقة يشعل غضب الشارع!
04-02-2026
تشهد الساحة السنية البيروتية حالة واضحة من الاستياء والقلق، على خلفية التسريبات المتداولة عن لقاء جمع أحمد الحريري مع حزب الله، جرى خلاله البحث في عدد من الملفات الحساسة والتفاهم على عناوين سياسية أساسية.
هذه التسريبات، التي خرجت عبر قناة سعودية، فتحت باب التساؤلات حول التوقيت والرسائل الكامنة خلفها.
فالكثيرون رأوا في هذا التسريب إشارة واضحة إلى أن “الفيتو” السعودي على آل الحريري وتيار المستقبل لا يزال قائماً، ولم يُرفع بعد، مهما تعددت محاولات إعادة التموضع السياسي.
وتقول بعض الأوساط الشعبية البيروتية أن خطوة من هذا النوع، تُفقد التيار ما تبقى من رصيده، وتضع قيادته في موقع الإرباك والتناقض. فالتقارب مع حزب الله، ولو تحت عنوان الضرورة السياسية، يُنظر إليه من قبل شريحة واسعة على أنه خروج عن الثوابت التي قام عليها المشروع الحريري تاريخياً.