غادة والقلوب المليانة!
27-01-2026
استغربت أوساط نيابية مطّلعة الحملة التي شنّتها النائبة غادة أيوب على عمل لجنة المال والموازنة، معتبرة أنّ البوصلة السياسية لدى أيوب بدت في غير مكانها، إذ كان الأجدى توجيه الانتقاد إلى الحكومة وسياساتها، لا إلى لجنة قامت بواجبها الرقابي كما يفرضه الدستور.
وربطت هذه الأوساط تصعيد أيوب ضد اللجنة مباشرةً بكشفها لفضيحة إيجار مبنى “الإسكوا”، وما رافقها من مخالفات جسيمة، قبل أن تبادر اللجنة إلى وقف هذا الخلل ووضع حدّ له، في خطوة لاقت ترحيباً واسعاً لدى الرأي العام.
وختمت الأوساط بالقول أنّ ما صدر عن أيوب لم يكن مفهوماً ولا منطقياً، وجاء فاقداً للمصداقية تماماً، ولم يرقَ إلى مستوى النقاش السياسي أو الرقابي الجدي.