عشاء جبيل يقلب الحسابات… حشد أبي رميا يُربك التيار!
25-01-2026
لم يمرّ العشاء الذي أقامه النائب سيمون أبي رميا في قضاء جبيل مرور الكرام، بل شكّل محطة سياسية لافتة لما حمله من دلالات على مستوى الحشد والتنظيم والحضور. عشاء وُصف بالناجح بكل المقاييس، وأعاد خلط الأوراق داخل المشهد الجبيلي.
وبحسب أوساط متابعة، فإن حجم المشاركة الواسعة التي استطاع أبي رميا تأمينها فاجأ أكثر من جهة، وأدّى إلى حالة تململ واضحة في صفوف التيار الوطني الحر، وهو ما عكسته التصريحات والمواقف التي صدرت بعد العشاء مباشرة، والتي بدت مرتبكة ومتفاوتة في نبرتها.
وتلفت الأوساط نفسها إلى أن هذا التململ لا ينفصل عن واقع عدم الانسجام والوحدة بين المرشحين في جبيل، حيث ظهر أن كل فريق يعمل بمعزل عن الآخر، في مقابل صورة مختلفة قدّمها أبي رميا من خلال قدرته على جمع هذا الحشد الواسع في مناسبة واحدة.
عشاء جبيل، إذاً، لم يكن مجرد لقاء اجتماعي، بل رسالة سياسية واضحة، فتحت الباب أمام أسئلة جدية حول موازين القوى والتنظيم الانتخابي، وكشفت مبكراً عمق الخلل داخل صفوف الخصوم.